ذلك لأن كل درهم تربجه إسرائيل من العرب أو المسلمين، تجعل منه رصاصة تصيب قلب عربي أو مسلم، أو تجعل منه قنبلة تصيب مدينة عربية أو إسلامية فتدمرها وتدمر من فيها من السكان.
وعلى العرب أن يتأكدوا من أن بترول بلادهم لا يصل إلى إسرائيل بوساطة شركات البترول البريطانية أو الأمريكية أو الفرنسية التي تستثمر بترول البلاد العربية.
وعلى مكتب مقاطعة إسرائيل العربي، أن يزيد من يقظته وانتباهه، فيفضح كل باخرة لها علاقة بإسرائيل، وكل شركة لها علاقة بإسرائيل، وكل بضاعة تصدر من إسرائيل أو من بلاد أخرى وهي تعود إلى إسرائيل، ثم يضع هذا المكتب كل أولئك في قوائم سوداء بنشرها في البلاد العربية كلها ليتجنب العرب معاملتها ويدأبوا على مقاطعتها.
الخزي والعار لكل من يتعامل مع إسرائيل وعملاها من العرب والمسلمين.
والخزي والعار لكل من يتستر على من يتعامل م ع إسرائيل وعملائها من العرب والمسلمين.
عثرت دورية عراقية في ليلة من ليالي شتاء عام 1948 على قطيع من الغنم في المنطقة الواقعة شمال غربي (جنين)، يحاول صاحبه - وهو عربي - أن يجتاز به الحدود بين