عليه دفعه شهريا فهو يتناسب مع دخله ومع إمكاناته المالية بحيث لا يرهقه ولا يكلفه من الأمر ما لا يطيق.
هذا التنظيم الدقيق في جباية الأموال بأسلوب منظم وبكميات معلومة، جعل الميزانية إسرائيل رصيدة ثابت) من المال، ولكنه رصيد ضخم متين مكين لا يمكن أن تؤثر عليه الأزمات والأحداث في أي حال من الأحوال.
وقد كنا نلاحظ في مدينة بغداد مثلا قبل عام 1948، أن فقراء يهود موزعون على أصحاب المصالح من يهود، وكل صاحب مصلحة يعرف الفقير اليهودي الذي ب دفع اله المال.
هؤلاء الفقراء يخرجون من دورهم صباح يوم الجمعة من كل أسبوع، ويتوجه كل فقير منهم إلى منطقة معينة من الأسواق التي فيها أصحاب المصالح المخصصين له، فيقف الواحد منهم على رأس صاحب المصلحة، وبدون كلام يسمه صاحب المصلحة المقدار المحدد له بالضبط من المال.
وهكذا ينتقل الفقراء من هود ضمن مناطق (نفوذهم) لا يتجاوزونها، وخلال ساعتين من صباح يوم الجمعة يكونون قد جمعوا ما يكفي لمعيشتهم خلال الأسبوع وأكثر ...
إن حاخام يهود هو الذي وزع فقراءهم على أصحاب المصالح، وبلئغ كل فقير بالأسواق التي يستطيع أن يتناول