على سحب جيش فرنسا من ألمانيا الغربية، إلا للتخفيف من نفقات تلك القوات.
وما يقال عن الحلف الأطلسي، يقال عن حلف (وارسو)، إذ عرضت رومانيا تجميد هذا الحلف ولو إلى حين، اقتصاد بالنفقات. . وقد أذاعت محطات الإذاعة العالمية يوم 1994
/ 7/ 31، أن الإتحاد السوفياتي يعاني من انخفاض نسبة الإنتاج الصناعي والزراعي، لأنه خصص مبالغ جسيمة من ميزانيته لأغراض تطوير الصواريخ والأسلحة الذرية والأقمار الصناعية.
وليس أمام الإتحاد السوفياتي مسلك غير هذا المسلك: يقتطع اللقمة من فم شعبه، ويحرمه المسكن والملبس والعيش الرغيد، حتى لا يكون متأخرة عن الولايات المتحدة الامريكية في مجال الذرة والصواريخ والاقمار.
إن المعسكر الشرقي، والمعسكر الغربي، في سباق مذهل من أجل التسلح، وفي سبيل ذلك تذهب ملايين الملايين.
وإذا كانت ميزانيات الدول الكبرى مثقلة بأفدح الاثقال من جراء نفقات التسلح، فكيف لا تكون ميزانيات الدول العربية مثقلة من جراء نفقات التسلح دفاعا عن حقها السليب؟
وهنا يبرز سؤال منطقي معقول و هو: وماذا عن إسرائيل؟