السابق والحالي، لأن تناقضات الدول العربية تنعكس في الجامعة العربية، ولو كان الوفاق سائدة في الدول العربية التبدل الحال غير الحال.
فماذا يستطيع أمين الجامعة، وماذا يستطيع غيره، أن يفعل تجاه تناقضات الدول العربية؟
وهل بإمكانه أو بإمكان غيره أن يكون إنتاجه متكاملا مع وجود تلك التناقضات؟
ومع ذلك فإن بقاء هذه الجامعة ضروري للعرب، لكي تقوم بواجب شعرة معاوية بالضبط.
وبالنسبة لقضية فلسطين، فإن الجامعة سترعى هيئة تحرير فلسطين وتذلل العقبات أمامها، وترعى مشروع تحويل روافد نهر الأردن بمعاونة الممثلين الشخصيين للملوك والرؤساء العرب.
وستقوم بواجبها في تنفيذ الإلتزامات المالية نحو قضية فلسطين. .
يجب الإبقاء على شعرة معاوية وتقويتها، فهي ضرورية للعرب - وخاصة لقضية فلسطين.
وإذا كانت الجامعة ضرورية للعرب في كل وقت، فهي ضرورية جدا في أيام تجميد مؤتمرات القمة إلى حين. .
وكل قول يخالف ذلك ينقصه العمق ويناقض المصلحة العربية العليا ويجمد كثيرة من وسائل إنقاذ فلسطين.
النصر 18»