وتذليل
ويحرصون على استمرارية المكاسب الفلسطينية ما يصادفها من عقبات.
والذين لا يحبون انقطاع مؤتمرات القمة عن الاجتماعات الدورية المستمرة - وأنا منهم أيضا - يخشون أول ما يخشون على المكاسب الفلسطينية من الضياع.
لقد كانت هناك قرارات مالية لدعم مكاسب فلسطين التي أقرت في مؤتمرات القمة.
وهذا الدعم المالي يجب أن يكون أرفع من الاختلافات العربية التي أخرت انعقاد مؤتمر القمة الرابع.
إن الاختلافات العربية يجب أن تتوقف على باب قضية فلسطين، وعند دخول ه ذا الباب يجب أن يشيع الانسجام والوفاق.
والعرب في كل مكان لا يغفرون للدولة العربية التي تتأخر عن دفع ما عليها من مال وفي الوقت المعين لتحقيق مکاسب فلسطين.
وعسى أن يكون المسؤولون العرب على مستوى مسؤولياتهم التاريخية تجاه قضية فلسطين.