تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح ... ولكن الفطرة لا تكفي بدون علم وتعلم وجهد وعرق ودموع.

إن نابليون أصبح قائدة فذة، لأنه بذل كل طاقاته ليتعلم ويعلم غ يره الفنون العسكرية، كما كان يعد العدة لمواجهة كل ما يمكن أن يتصوره العقل البشري من احتمالات.

كان قائدأ بالفطرة، وأضاف إلى الفطرة العلم العسكري ثم أضاف إلى الفطرة والعلم: الجهد الجهيد.

لقد جمع الطبع الموهوب والعلم المكتسب والمقدرة على العمل المتواصل الظويل.

وبذلك أصبح نابليون قائدا حقا، لا فائدة من قوارير ...

وقد وصف مؤرخو العرب خالد بن الوليد رضي الله عنه بصفات منها: أنه كان لا ينام ولا ينيم، وأنه كان لا يسير إلا على تعبية.

وما وصفوا به خالدة وصفوا به المثنى بن حارثة الشيباني وغيره من قادة الفتح الإسلامي العظيم.

وأولى الناس بالتأسي بمزايا قادة العرب المسلمين الأولين هم قادة العرب المسلمين من أبنائهم الذين كتب عليهم القدر

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢٥١