موحدة حقا.
وسيكون لها في تاريخ العرب وفي مصيرهم، شأن أي
شان!!
ثانيا: الكتب العسكرية وحدها - على أهميتها الكبرى - ليست كافية للتدريب على صنوف القتال.
إنها تغذي العقول بالمعلومات العسكرية النظرية، و بشيء غير قليل من المعلومات العسكرية العملية، ولكن التمارين العسكرية (المناورات) هي التي تم العقول بتجارب عملية لا يستغني عنها أي جيش من الجيوش.
هناك تمارين (1) نظرية على الورق، وتمارين هيكلية باستخدام المقرات فقط، وهناك تمارين عملية باشتراك المقرات والقطعات، وهناك تمارين عملية ايضا باستخدام العتاد الحقيقي (2) وبالعتاد الخلب.
إن هذه التمارين وحدها هي التي تنمي التجربة العملية وتساعد على تذليل تعاون الجيوش في الحرب، وتجعل القياداتها خبرة عملية بمزايا الجيوش كافة ومزايا قياداتها وإمكاناتها ونواقصها في كل ذلك، لإمكان تلافي تلك
(1) مشاريع.
(2) الذخيرة الحية.