تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموحدة، يضاعف مسؤولياتها الجسام، حتى تجعل تلك الثقة في محلها بما تفكر فيه وتخططه وتنفذه تجسيدة للأمل العربي المنشود.

من هنا، يشعر العرب المخلصون، بمرارة ما بعدها من مرارة، حين يجدون بعض العرب ينهشون بإذاعاتهم، ويدسون بأقلامهم، تشکيکا بهذه القيادة وبمقدرتها على النهوض بواجباتها، لأن هذا التشكيك لا يخدم غير إسرائيل ومن وراء إسرائيل.

وإذا كان الإسرائيل ومن وراء اسرائيل عذر واضح معروف، هو الذود عن مصالحهم في المنطقة العربية وإطالة عمر إسرائيل، فيبذلون م ا يبذلونه من جهد ومال للتشكيك بأهمية القيادة العربية الموحدة وجدواها، فما هو عذر أولئك العرب الذين يتطوعون لخدمة اسرائيل ومن وراء إسرائيل، بالتشكيك في أهمية هذه القيادة وجدواها، فيطعنون بعملهم هذا أمتهم العربية من الخلف ظلما وعدوانا؟

إن العدو يستثمر الخيانة، ولكنه لا يشرف الخونة أبدأ.

إن العسكريين يرثون لحال هذه القيادة، ذلك لأن

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢٣٨