فلسطين، فإذا استطاع أن يحقق هدفه الحيوي، فقد قدم للأمة العربية أعظم الخدمات وأجلها، وسيكتب له التاريخ ذلك بمداد الفخر والاعتزاز.
بعد ذلك فالجيش الفلسطيني حر في خوض معامع السياسة، أما قبل ذلك، فأخشى أن تنسيه التيارات السياسية هدفه المنشود.
طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢١٣