تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العسكرية البحتة، ولكن لا بأس من إيراد أمثلة مبسطة عن ذلك.

كان دخول تلك الجيوش خلافا لمبدأ (المباغتة)، فقد كانت تحركاتها مكشوفة لليهود ...

وكان دخول تلك الجيوش خلافا لمبدأ (تحشيد القوة) (1)، فقد دخلت فلسطين أجزاء متعاقبة، ولم يتكامل حشد أي جيش عربي في المكان والزمان المناسبين إلا بعد فوات الفرصة المناسبة.

وكان دخول تلك الجيوش فلسطين خلافا لمبدأ (الأمن (2))، فقد كانت المعلومات المتيسرة لدى العدو عن الجيوش العربية مستقاة من مصادر شتي لعل أهمها ما لدى الدول الاستعمارية من كشوف وبيانات عن الجيوش العربية (3)، كما أن أكثر تلك الجيوش كانت محرومة من القوة الجوية التي تقيها وتقي رجالها وتقي خطوط مواصلاتها الحيوية من تهديد القوة الجوية المعادية. __________________________

(1) تحشيد القوة: هو حشد أعظم قوة أدبية وبدنية ومادية واستخدامها

في الزمان والمكان الجازمين.

(2) هو توفير الحماية للقوة ولو أصلاها لوقايتها من المباغتة، ومنع العدو من

الحصول على المعلومات.

(3) عندما كانت الجيوش العربية تشتري الأسلحة من دول الغرب الاستعمارية، كانت تقدم كشوفا بما عندها من سلاح و عتاد إلى تلك الدول، وقد ثبت أن بعض تلك الكشوف وصلت إلى إسرائيل (انظر كتاب: ثمن إسرائيل - لمؤلفه اليهودي الفريد ليتنتال).

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢١