تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحاصر مسلمة بن عبد الملك حصنا للروم فاستعصى عليه، فندب الناس لاختراقه، فنقب رجل من المسلمين الحصن ودخله، ففتح الله الحصن على يديه.

وطلب مسامة هذا البطل ليكرمه فلم يحضر أحد، فالح في طلبه وألحف، فجاء رجل يقول: و أنا أدلكم على صاحب النقب، ولكنه يشترط ألا يجازي مال أو جاه وألا يعلن اسمه للناس، وألا يكتب الى الخليفة باسمه،، فقالوا له: (ه ل أنت صاحب النقب؟،، فقال:

أنا أدلكم عليه، فقالوا: «له ما اشترط،، فقال: , أنا صاحب النقب،، فكان مسلمة يدعو الله في أعقاب صلاته: اللهم اجعلني مع صاحب النقب».

وكان خالد بن الوليد يقول: «ما ليلة يهدى إلي فيها عروس أنا لها محب أو أبشر فيها بغلام، أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح هم العدو، فعليكم بالجهاد (1) ...

لقد نص خالد بكلمته هذه على: «سرية من المهاجرين،، ذلك لأنهم كانوا أقدم المسلمين إسلاما، فهم أرسخ المسامين عقيدة وأشدهم ضبطا وطاعة، لذلك آثرهم خالد بالذكر

(1) الاصابة (2/ 99)

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ١٨٩