فلما أعيد طبع کتاب ستالين هذا مرة أخرى ع ام 1949 م، أي بعد قيام إسرائيل، حذفت تلك العبارة من الكتاب .. ! (1).
وهكذا وقفت موسكو الى جانب تمزيق فلسطين و إنشاء دولة فيها للصهاينة، خدمة لمصالحها ونكاية بالعرب.
هذا الموقف دعا بن غوريون إلى إرسال رسالة إلى ستالين في 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 1998 م، مؤكدة له فيها: أن الأمة الإسرائيلية لن تنسى العون والتأييد اللذين أعطتهما إياهما روسيا عام 1948 م (2).
وما يقال عن روسيا يقال عن الدول الشيوعية الأخرى.
في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1902 م، وقف بيرتز برنشتاين، من حزب الصهيونيين العموميين في (الكنيست) فقال: (إن تشيكوسلوفاكيا مدت لنا يد المساعدة العسكرية أكثر من أية دولة أخرى في أثناء قتالنا العرب (3).
وهذا غيض من فيض، والباقي كثير كثير، والحديث
(1) من مقال للشيخ خليل تقي الدين سفير لبنان في موسكو - جريدة الحياة
الصادرة في 30 - 11 - 1902
(2) هكذا ضاعت وهكذا تعود (72 - 73).
(3) > > > > (61)