تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أسماء أنَّها حملت بعبد الله بن الزبير بمكَّة ، قالت : ﴿ فخرجتُ وأنا متمّ فأتيت المدينة فنَزلتُ بقباء فولدْتُه بقباء ، ثمَّ أتيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فوضعه في حِجْرِه ، ثمَّ دعا بتمرةٍ فمضغها ثمَّ تفل في فيه(فمه) فكان أوَّل شيءٍ دخل جوفه ريق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، ثمَّ حنَّكه بالتمرة ثمَّ دعا له وبرَّك عليه ﴾(متَّفق عليه) . والتحنيك هو إدخال التمرة في الفم وتوزيعها فيه مع الضغط برفق على اللثَّة وسقف الفم .

وقد أظهرت نتائج الدراسات أنَّ المحلول السكَّريّ في فم الطفل يقلِّل كثيرًا من الإحساس بالألم ومن سرعة ضربات القلب ، وأنَّه كلَّما زادت نسبة السكَّر في المحلول السكَّريّ في فم الطفل خفَّ البكاء والإحساس بالألم ونبضات القلب . وهذا يبيِّن لنا فائدة العسل أو التمر عند بكاء الطفل بسبب الألم من المغص أو الصداع أو الختان أو غيره ، وقد علِمنا أنَّ السبب هو ارتفاع كالسيوم الدم (راجع (الغدد)) وأنَّ المحلول السكَّريِّ المصنوع من السكَّر المصنَّع يؤدِّي بعد ساعتين إلى نتيجةٍ عكسيَّة لم تنتبه لها هذه الدراسات لطول الفاصل الزمني(1).

طريق العافية · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق العافيةص ٩٧