(2) يعني الوزن المثالي مع القوام المتناسق الجميل .
(3) ذَكَرَ كارول أنَّ كلَّ الأشخاص المرضَى كانوا يعلمون أنَّ نظرتهم للأمور كانت في غير مكانها الصحيح في أوقات الخلل في كيمياء الجسم ، وباستعادة التوازن في أجسامهم أصبحتْ نظرتهم وتصوُّراتهم أكثر صوابًا واعتدالاً ومنطقيَّة .
(4) يعني مدَى الاستفادة من الجسم وقدراته .
(5) انظر (الأطعمة المنقَّاة) .
(6) انظر (الحالة الفكريَّة) و(الحالة النفسيَّة) .
ويقول إنَّ التغيُّرات الأكبر في مجال التغذية كانت في الانتقال مِن الطحين الكامل إلى الطحين الأبيض ومِن الأرز الأحمر إلى الأرز الأبيض وكذلك كلّ الحبوب المكرَّرة ، ومِن الحلويَّات القليلة والطبيعيَّة إلى السكَّر المكرَّر وبكميات كبيرة ، إلى استعمال المواد الكيميائيَّة الحافظة في الطعام والمنكِّهات والملوِّنات وتناول القهوة وهذه الأشياء هي أكثر العناصر شيوعًا وضررًا في غذائنا ، فقد دخلت هذه المواد الاستعمال الهائل فقط منذ مائة أو مائتَي سنة ، وكانت نتائجها مدمِّرة بشكلٍ مُلاحظ شديد الوضوح(1) ، فالأوجاع والأمراض تنتشر بشكلٍ كثيفٍ ومتزايدٍ بدرجةٍ كبيرةٍ بين الناس ، وهذا كلّه ناتج عن الإنسان نفسه والذي يعتني بممتلكاته وآلاته أفضل مما يعتني بجسمه !!.
(1) ولكن المستفيدين من هذا الحال أخفوا الحقائق عن الناس وخدعوهم وغيَّروا الأسباب الحقيقيَّة لذلك ، ومن المستفيدين ؛ صناعة السكَّر التي تتعامل بمئات المليارات في كلِّ عام ، وتقوم بتمويل كثيرٍ من الأبحاث القائمة على السكَّر ، وكذلك المؤسَّسات الطبِّيَّة الغربيَّة التي تصدِّر الأبحاث والنظريَّات والعقاقير والصناعات الطبِّيَّة وغيرها ، وكثير من أطباء العالَم الذين سيطرة المادَّة على قلوبهم ، أمَّا الأكثريَّة العظمَى من المنتسبين للطبِّ الحديث فإنَّهم لا يعلمون ، وأنا متأكِّد أنَّ كثيرًا منهم لو عَلِمَ لَعَمِلَ بما فيه الخير للناس .