(1) حديث حسن غريب، أخرجه أبي داود، حديث رقم 5005، كتاب الأدب، باب ما جاء في التشدق في الكلام ، وذكره الألباني في صحيح الجامع وزيادته ، حديث رقم 1875 . انظر إلى المباركفوري، أبي العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، جـ 5/172. الألباني، محمد ناصر الدين، صحيح الجامع وزيادته الفتح الرباني، اشرف على طبعة زهير الشاويش، المجلد الأول/382، المكتب الإسلامي، ط1، 1408 هـ - 1988 م .
(2) صحيح،أخرجه مسلم ، حديث رقم 54 ، كتاب الإيمان ، باب بيان أن لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون، وأنَّ محبة المؤمنون من الإيمان ، وأنّ إفشاء السلام سبب لحصولها ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ 2/31
(3) سورة النساء ، آية 86
(4) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 330-332
" أن يُسلم القادم على من يقدم عليه، والراكب على الماشي، والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير ) (1)
أن نعلمه إذا دخل على أهل بيته ، أن يلقي عليهم السلام " (2)
عن أنس بن مالك قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك ) (3)
أدب مظهر الطفل:
" مظهر يتعلق بشعر الطفل وحلاقته ومظهر لباسه ولونه وخروجه به في الطريق
بالنسبة للولد نهى الرسول – صلى الله عليه وسلم – عن حلق بعض الشعر وترك بعضه .
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن وصل الشعر :( لعن الله الواصلة والمستوصلة)(4)
كما استحب الرسول-صلى الله عليه وسلم تسريح الشعر وتمشيطه ليكون زينه وجمالاً ويضفي الاحترام والوقار على صاحبه ، فلا يتشبه بأهل الموضات وأهل العبث واللهو.