تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم تسمية الطفل بالأسماء المعبده لغير الله ، كعبد العزى ، وعبد الكعبة ، وعبد النبي وما شابهها فإن التسمية بهذه محرمة باتفاق .

تجنيب الأسماء التي فيها تميع وتشبه وغرام ، حتى تتميز أمة الإسلام بشخصيتها

تجنب الأسماء التي لها اشتاق من كلمات تشاؤم ، حتى يسلم الولد من مصيبة هذه التسمية وشؤمها ." (2)

عن أبي عمر رضي الله عنه أن ابنه لعمر كان يقال لها عاصيه ، فسماها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جميله (3)

(1) صحيح ، أخرجه مسلم حديث رقم 2132، كتاب الآداب ،باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ 14/95 .

(2) علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ، ص 84-88 ،انظر إلى محمد خير ، فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 183-194.الخداش ، جاد الله بن حسن، المهذب المستفاد لتربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة، ص12 . حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص54-57. ابن قيم الجوزية ، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي ، تحفة المودود بأحكام المولود، ص 93 -107.

(3)صحيح ، أخرجه مسلم برقم 2139 ، كتاب الآداب ، باب استحباب تغيير الإسم القبيح الى حسن ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ14/101

المطلب الخامس: استحباب حلق رأس الطفل.

" ومن الأحكام التي شرعها الإسلام للمولود استحباب حلق رأسه يوم سابعه والتصديق بوزنه على الفقراء والمستحقين والحكمة في ذلك تتعلق بشيئين :

الأول : حكمة صحية

لأن في إزالة شعر رأس الملود تقوية له ، وفتحاً لمسام الرأس ، وتقوية كذلك لحاسة البصر والشم والسمع.

الثاني : حكمة اجتماعية

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ٢٣