تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

89) أدّبه سبعاً ( 7-14 )

90) صاحبه سبعاً ( 14-21 )

(1)

خاتمة المطاف

وبعد الانتهاء من هذا البحث- نفعني الله -جل علا- به والأمة الإسلامية -إن شاء الله تعالى- وبعد ما عرفنا أهمية دور المربين الأساسي في بناء الشخصية الإسلامية للطفل من جميع جوانب حياته

أحببتُ تقديم بعض النصائح والإرشادات التي أتمنى من الله –عز وجل- تطبيقها في القريب العاجل :

غرس العقيدة الإسلاميه في الجيل الناشىء وذلك في المدارس، لأنَّ كثير منهم قد حُرِم من نعمة هذه التربية، فعلينا الذهاب إليهم وعدم الإنتظار .

وفي سبيل تنفيذ ذلك أقترح :

أ) ذهاب واعظين وواعظات كل حسب قدرته، الى المدارس والهدف الأسمى هو أن نبدأ بتوعية هذا الجيل، إذ أنه قد رُسخ بِفِكره جزء كبير من مخلفات الآباء والأجداد الخاطئه، فإن تركناه سار كما سار والديه.

ب)التدرج في بناء فِكْر إسلامي لهذا الجيل، فالبدء بغرس العقيدة ثم العبادة ثم الأخلاق وتواليه ، والاهتمام بالتحديات التي يواجهها الطلاب من إعلام وموسيقى وموضه قادمة من الغرب، هدفها الأسمى القضاء على الأمة الإسلامية، وذلك من خلال زياره أسبوعيه لهم.

جـ) إهداء الطلاب شرائط وكتبيات ووضعها في زاوية مكتبة الصف، واستغلال حصص التربيه في سماع الشرائط وقراءة الكتيبات بطريقة جماعية.

د)الاهتمام بتوعية المدرسين .

هـ) إستغلال المناسبات الدينية مثل رمضان والحج والأعياد عند ذهابنا الى المدارس وإعطائهم تمر وما شابه ذلك، ونشرات تحتوي على ركائز إيمانية وبالتالي يستفيد منها- إن شاء الله- الطلاب والمعلمين.

و)عمل رحلات للأقصى ، فللأسف جزء لا يستهان به من أبنائنا لم يزروا

الأقصى.

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ١٤٩