الحذر من التركيز على ما يكون دور الطفل فيها سلبيًّا ، أو يقلل من حركته، كمشاهدة الفيديو أو ألعاب الحاسب الآلي، فلا بد من أن يصرف جزءاً من وقته في ألعاب حركية،...، كاللعب بالدراجة أو الجري ونحو ذلك.
5) الحاجة إلى العدل:
يحتاج الناس جميعاً إلى العدل، وتبدو هذه الحاجة لدى الأطفال بشكل أكبر من غيرهم، ولذا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالعدل بين الأولاد، وشدد في ذلك.
عن حصين عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير- رضي الله عنهما -وهو على المنبر يقول أعطاني أبي عطية فقالت :"عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال :"إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله" قال:( أعطيت سائر ولدك مثل هذا) قال :لا قال:( فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) قال فرجع فرد عطيته (1)
ومهما كانت المبررات لدى الأم في تفضيل أحد أولادها على الآخر، فإن ذلك لا يقنع الطفل، ولابد من الاعتناء بضبط المشاعر الخاصة اتجاه أحد الأطفال حتى لا تطغى، فتترك أثرها عليه وعلى سائر إخوانه وأخواته.
ومن المشكلات التي تنشأ عن ذلك مشكلة الطفل الجديد، فكثير من الأمهات تعاني منها .
والواجب على الوالدين تجاه هذه الحاجات أمران:
الأول: الحرص على إشباع هذه الحاجات والاعتناء بها، الثاني: استثمار هذه الحاجات في تعليم الابن السلوكيات والآداب التي يحتاج إليها.
خامسا: الحرص على التوافق بين الوالدين
التربية لا يمكن أن تتم من طرف واحد، والأب والأم كل منهما يكمل مهمة الآخر ودوره،
ومما ينبغي مراعاته في هذا الإطار:
-الحرص على حسن العلاقة بين الزوجين، فالحالة النفسية والاستقرار لها أثرها على الأطفال، فالزوجة التي لا تشعر بالارتياح مع زوجها لابد أن يظهر أثر ذلك على رعايتها لأطفالها واهتمامها بهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ