تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا شارك طفلك في رحلة مدرسية، فاحرص على أن تزوده ببعض الكتب والقصص المشوقة،[ ممكن أن تكون عن البلد التي يودون زيارتها] فقد يكون هناك وقت مناسب لكي يقرأ فيها، ويمرر هذه الكتب والقصص المفيدة لأصدقائه، ولكن ينبغي أن يطلع عليها المعلم أولاً، أيضاً يمكن أن تقدم لأصدقاء طفلك بعض الكتب والقصص المشوقة أو يعيرها ولدك لهم. هذا بإذن الله سوف يضمن إنشاء أصدقاء لطفلك يحبون القراءة.

14- السيارة وقراءة طفلك:

احرص على توفير المجلات والقصص المناسبة لطفلك في سيارتك. وقدمها لطفلك أثناء القيادة، ولا سيما إذا كان الطفل سيجلس لمدة طويلة في السيارة. إن الطفل وقتها سوف ينشغل في القراءة ويكف عن الصراخ والمشاجرة وهذه فائدة أخرى.

ومن الملاحظ أن من الناس من يمضي وقتاً طويلاً، وسيارته واقفة لغسيلها، أو إصلاح المهندس لعطلٍ فيها، أو لأي سبب آخر، ولا يستفيد من هذا الوقت في القراءة في مجلات أو كتب نافعة، فلا تجعل أطفالك من هذا النوع إذا كبروا.

15- طفلك والشخصيات التي يحبها والتي يمكن أن تجعله يحبها:

من المهم أن تزود طفلك ببعض الكتب عن الشخصيات التي يحبها، أو التي يمكن أن يحبها، وأن يتعلم المزيد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وحياته ومعجزاته، وصحابته، والشخصيات البطولية في التاريخ الإسلامي وهذا كله موجود في قصص مشوقة وجذابة، ولا سيما إذا كان طفلك لا يحب قصص الخيال لكنه يحب قصص الخير ضد الشر والمغامرات الواقعية.

16- عود طفلك على قراءة الوصفات:

عندما تشتري دواء، فإن وصفة طريقة تناول الدواء تكون موجودة داخل العلبة، وعندما تشتري لعبة لطفلك تحتاج إلى تركيب، فإن وصفة طريقة التركيب تكون مصاحبة لها، لذا من الضروري أن تطلب من طفلك أن يقرأها أولاً، أو أن تقرأها له بصوت واضح وتشرح له ما لم يفهمه منها.

المهم أن يتعود على قراءة أية وصفة مصاحبة لأي غرض.

17- القصص والمجلات المشوقة وملاحقة الأطفال:

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ١٢٨