تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبدأ بتعليم الطفل في مراحل الطفولة الأولى بما يتفق مع نموه العقلي والفكري، والسبب في ذلك أنَّ مرحلة الطفولة هي مجال إعداد وتدريب وتعليم " (5) " والبدء بتعليمه في مراحل الطفولة حيث يكون الولد أصفى وأقوى ذاكرة وأنشط تعليماً .

وما أحسن ما قال بعضهم :

أراني أنسى ماتعلمت في الكبر ولست بناسي ما تعلمت في الصغر

وما العلم إلاّ بالتعليم في الصبا وما الحلم إلاّ بالتحلم في الكبر " (6)

(1) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 5376،كتاب الأطعمة ، باب التسمية على الطعام والأكل باليمين، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ 9/589

(2) انظر إلى سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية ، ص 376-380

حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 194

(3) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 71، كتاب العلم ، باب من يرد الله به خيراّ يفهه في الدين ، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ 1/240.

(4) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 194

(5) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية ، ص 382-383

(6) علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ، جـ1/ 270-271

وللجميع دور في التربية العلمية للطفل تبدأ بالوالدين والأهل ثمَّ يأتي دور المدرسة والمعلم والمنهاج والمسجد والإعلام ، فكل هؤلاء يشكل ركيزه مهمة، فإذا اجتمعوا شكلوا قوة عظيمة تنشأ أجيال ذات عقيدة راسخة وإيمان قوي وعلم متين، وبالتالي نكون أمة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – التي لم تخلق عبثاً لنحقق ما أمرنا به الله –سبحانه وتعالى – وهو الاستخلاف في الأرض .

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ١١٢