3- تلاوة القرآن الكريم : بحيث تخصص أوقات متعددة في الليل والنهار ، منها قبيل الفجر بعد صلاة التهجد ، وبعد صلاة الصبح وحتى شروق الشمس وموعد صلاة الضحى ، ومنها بعد المغرب ةلمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ، ومنها قبيل النوم ... على أن تكون التلاوة داخل الأسر ، بحيث يتلو أحدهم ويسمع الآخرون ، ويشرف أمير الأسرة على التلاوة . روي عن علي كرم الله وجهه مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف القرآن الكريم فقال : (( وهو حبل الله المتين ، ونوره المبين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم ... )) . وقال تعالى : ﴿ فاذكروني أذكركم ﴾ ، وأفضل الذكر تلاوة القرآن ، فالقرآن كلام الله سبحانه وتعالى ، قال عنه تعالى : ﴿ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون ﴾ ( الحشر،21 ) . وهكذا فالمواظبة على تلاوة القرآن الكريم تسهم في تغذية الروح ، فتنمو نمواً سليماً لأنها عند التلاوة الصحيحة المتدبرة تتصل بخالقها سبحانه وتعالى ، وهذا هو سبب نموها وصلاحها .
4- دروس السيرة وحياة الصحابة : والمواعظ التي يقدمها الطلاب أو الدعاة الزائرون للمعسكر ، وفي هذه الدروس عبر وعظات تشحذ الأرواح وتنميها .
5- الأذكار : يقول النووي رحمه الله تعالى : قال تعالى العظيم : ﴿ فاذكروني أذكركم﴾ . وقال تعالى ك ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾ ( الذاريات : 56) ، فعلم بهذا أن من أفضل حال العبد حال ذكره رب العالمين ، واشتغاله بالأذكار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد جمع النووي رحمه الله تعالى أذكار رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمل اليوم والليلة والدعوات والمناسبات وغيرها ، جمعها النووي من الكتب الخمسة ( البخاري ، مسلم ، أبي داود ، الترمذي ، النساني ) رحمهم الله تعالى .