1- (84?) من العينة أجابو أن أبناءهم لم يتمردوا على أسرهم ، بينما (16?) قالوا : تمرد قليل من أولادهم . أي أن الغالبية الساحقة من الأسر المسلمة المهتمة بأطفالها ترى أن أبناءها لم يسببوا لها القلق والمتاعب خلال فترة المراهقة .
2- (52?) من العينة يرون أن أبناءهم لم يختاروا أصدقاء لا ترضى عنهم الأسرة ، بينما (48?) منها ترى أن قليلاً من أولادها (الذكور طبعاً) اختاروا أصدقاء لا ترضى أسرتهم عنهم .
ويدلنا هذا على تقصير نصف الآباء المسلمين في نهج الأسلوب الإسلامي الصحيح – كما حاول الباحث تقديمه – ليجنبوا أبناءهم اختيار أصحاب لا ترضى عنهم الأسرة ، وربما يجرفونهم بعيداً عما نشأوا عليه في طفولتهم من تربية إسلامية وخلق إسلامي.
3- (26?) من الآباء لم يتدخلوا بشكل غير مباشر ، لاختيار أصدقاء أبنائهم ، و (12?) اهتموا بقليل من أبنائهم من حيث اختيار الأصدقاء ، و (26?) اهتموا ببعض أبنائهم وليس كلهم ، و (36?) من الآباء المسلمين تدخلوا بشكل غير مباشر ( كما بين في البحث ) ، لاختيار أصدقاء أولادهم ، وصديقات بناتهم .
وتدلنا هذه الأرقام كذلك ؛ على إغفال الأب المسلم جانباً هاماً من النمو الاجتماعي لأولاده،ويأمل الباحث أن يستفيد الأب المسلم من بحثه هذا .
4- (60?) من الآباء المسلمين شغلوا أوقات أولادهم وبناتهم جميعاً بالنافع المفيد ؛ كحفظ القرآن الكريم ، والمطالعة ، والمراكز الصيفية وغيرها ، . و (36?) شغلوا أوقات بعض أولادهم بالنافع المفيد ، بينما فاتهم ذلك مع الباقين،و(4?) فقط أهملوا هذا الجانب مع جميع أولادهم .
وهذه الأرقام تعلل عدم وجود القلق والاضطراب عند المراهق المسلم ، فعندما يشغل وقت المراهق بالعمل والعلم ، فيصرف طاقته . عندئذ لا يصاب بالقلق كما هو الحال عند المراهق الجاهلي الحديث .