تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابقة التي قد لا تناسب هذا العصر؛ مثلاً: الجد يرى أن الوسيلة الوحيدة لإصلاح الولد هي ضربه وعدم إعطائه شيئًا, وهذا خطأ.

لكن لا بد من التنبيه إلى شيء, وهو أن هذا الكلام لا يعني أن نلغي دور الجد تمامًا. لا، بل ليكن الاستفادة منه في الأشياء الصحيحة؛ كأن يربى حفيده على الكرم الذي كان موجودًا سابقًا في عهدهم أكثر من وجوده الآن، وعلى حب مساعدة الآخرين ونحو ذلك من الأخلاق التي تستفاد من الجد.

3 - السفر بعيدًا عن الأولاد خصوصًا في فترة المراهقة:

وربما يكون مثلاً يذهب بسبب الانتداب من قبل العمل، أو يذهب مثلاً إلى مكة في رمضان ويترك أولاده. وربما يوكل إلى غيره مهمة التربية؛ كأن يقول للأخ الأكبر انتبه لإخوتك, وهذا خطأ من الوالد. إن وجود الوالد ليس كعدمه، وهيبته ليست كهيبة غيره. وربما في سفرك يتعرف أولادك على أنواع من المفاسد التي لا ترضاها, ولا تكتشفها أثناء وجودك القصير عندهم.

4 - عدم فتح المجال للولد للترفيه والالتحاق مع شباب صالحين:

تربية الأولاد على الطريقة الشرعية · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد على الطريقة الشرعيةص ٢٢