9_ وروى الطبراني عن جابر رضي الله عنه قال : (( دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فدعينا إلى طعام ، فإذا الحسين رضي الله عنه يلعب في الطريق مع صبيان ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ، ثم بسط يده فجعل يفر ههنا وههنا ، فيضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ، ثم اعتنقه وقبله ، ثم قال : حسين مني وأنا منه ! ! أحب الله من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط )) (1). والسبط : ولد البنت .
10_ وأخرج النسائي يرحمه الله عن عبدالله بن شداد عن أبيه قال : (( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي وهو حامل حسناً _ أو حسيناً _ فتقدم النبي فوعه ، ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاة سجدة أطالها ، قال أبي : فرفعت رأسي ، فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ، قال الناس : يا رسول الله : إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها ، حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ، قال : كل لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته )) _ النسائي (2/229) في افتتاح الصلاة ، وأحمد في المسند (3/494) وإسناده صحيح ، ورواه الحاكم (3/166) وصححه ووافقه الذهبي . انظر جامع الأصول : (9/22) ، وظهراني الصلاة : أي وسطها وفيما بينها _
(1) 2- أخرج الترمذي (( حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسناً ، حسين سبط من الأسباط )) ، رقم (3777) في المناقب ، ورواه ابن ماجه في المقدمة برقم (144) ، والحاكم في المستدرك (3/177) وصححه ووافقه الذهبي ، وقال الترمذي هذا حديث حسن ، وصححه ابن حبان رقم (2240) في الموارد .