تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكننا نجد أن الأفراد الذين يبنون المجتمع المسلم ، ويرفعون بناءه على أكتافهم وأعناقهم ويدافعون عنه بعد قيامه ، ويحمونه من شياطين الإنس ، ومن شياطين انفسهم وهواهم ، ويفدونه بأموالهم وأنفسهم ؛ ما زالوا قلة جداً ، ولن يقوم المجتمع المسلم لمجرد التصويت له في الانتخابات ــ والجزائر دليل ذلك ــ بل لا بد له من قواعد صلبة تحمل البناء ، كما تحمل ( الركائز الإسمنتية المسلحة بالحديد ) العمارة كلها وتثبتها فوق الأرض ، فتصمد أمام الرياح والعواصف ، هذه ( القاعدة الصلبة ) لا بد من إعدادها ـالآن ـ وأفضل المحاضن لإعدادها البيوت المسلمة ، وأفضل موادها الخام الطفل المسلم ، لأن الطفل وُلد على الفطرة ، وهي قابليته للإسلام ، فعندما تنمى فيه هذه الفطرة ؛ يصبح مؤمناً قوياً ، ولبنة قوية في هذه القاعدة الصلبة ، فيساهم في إقامة المؤسسات الاجتماعية الإسلامية ، كالمسجد والمدرسة المسلمة ، والجامعات المسلمة ، والأندية والمستوصفات والمشافي ودور المال المسلمة ، ثم الجماعات والأحزاب المسلمة ، وهكذا يقوم المجتمع المسلم ، ثم الدولة المسلمة .

أهمية الطفل المسلم :

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ٧