تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن حجر : وزاد في حديث جابر ( فرأى بعض القوم أن لو قال وواحدة لقال وواحدة ) وفي حديث أبي هريرة :( قلنا واثنتين ؟ قال : واثثنتين ، قلنا : وواحدة ؟ قال : وواحدة ) وشاهده حديث ابن مسعود رفعه : ( من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ، وأوسع عليها من نعمة الله التي أوسع عليه ... ) وفي الحديث تأكيد حق البنات لما فيهن من الضعف غالباً عن القيام بمصالح أنفسهن ، بخلاف الذكور . قال النووي : إنما سماه ابتلاء لأن الناس يكرهون البنات ، فجاء الشرع بزجرهم عن ذلك ، ورغّب في إبقائهن وترك قتلهن بما ذكر من الثواب الموعود به من أحسن إليهن وجاهد نفسه في الصبر عليهن . وقال شيخنا في شرح الترمذي : يحتمل أن يكون معنى الابتلاء هنا الاختبار ، أي من اختبر بشيء من البنات لينظر ما يفعل أيحسن إليهن أو يسيء . ويقول النووي : ( عالهما ) أي قام عليهما بالمؤونة والتربية ونحوهما .

3- وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من مسلم تدركه ابنتان ، فيحسن صحبتهما ، إلا أدخلتاه الجنة )(1).

4- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يكون لأحد ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن ، إلا دخل الجنة )(2).

(1) 2- البخاري في الأدب المفرد (77) وأخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ( ترغيب وترهيب ) .

(2) 3- البخاري في الأدب المفرد (79) وأخرجه أبوداود في الأدب ، والترمذي في البر والصلة ، وابن حبان وأحمد .

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ٢٢