تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب _ تقوم عدة بيوت مسلمة منتقاة بنزهة مشتركة ، مع الإهتمام بفصل الجنسين ، ويخصص وقت للعبادة ( صلاة ، تلاوة ، أذكار مسنونة ) ، ووقت آخر يلعب فيه الصبيان مع بعضهم ، والبنات مع بعضهن .

ج _ يجمع الأب المسلبم أبناء إخوانه المماثلين لأولاده في العمر ، ويصحبهم إلى الحدائق أو البرية ليتنزهوا ويلعبوا ويأكلوا معاً ، وربما اجتمع عدة آباء مع صبيانهم على السباحة ، ثم الفطور ، كذلك تدعو الأم بنات أخواتها المسلمات المماثلات لابنتها ، وتكرمهن في البيت ، فيلعبن ويأكلن مع ابنتها .

د _ يدعو البيت المسلم الأقران الصالحين إلى البيت ، ويكرمهم ويشجع أولاده بشكل غير مباشر على الاندماج معهم .

هـ _ إلحاق الولد بالمراكز والمخيمات الإسلامية ، وإلحاق البنت بمراكز إسلامية خاصة بهن .

و _ يزور الوالدان مدارس أولادهم المتوسطة ، ويعرفون _ دون إخبار إبنهم أو إبنتهم _ أصحابهم ، فإن كانوا خيرين فنعم ذلك ، وإن كانوا شريرين فعلى الأب أن يكون حازماً وينقل ولده أو إبنته من هذه المدرسة إلى غيرها .

ز _ الإستعانة بذوي الخبرة : كأن يلجأ الأب إلى مدرس داعية ، فيوثق صلته بولده بشكل غير مباشر ، أو يوصي قريباً كالعم أو الخال أو الأخ الأكبر ليتعاون معه على توجيه الصبي نحو الخير .

المسجد وجماعة الأقران

تمهيد :

كي يقوم المسجد بمهمته في المجتمع المسلم ؛ لابد من توظيف الدعاة المؤهلين تربوياً فيه ، ومساواة رواتبهم بنظرائهم في ميدان التعليم ، ولابد من من إلمام المربي والداعية بعلم نفس النمو عامة ، ومرحلة البلوغ والشباب ( المراهقة ) خاصة ، بالإضافة إلى علوم القرآن والحديث والفقه .

الأقران في المسجد :

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ١٠٨