تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا اسماعيل بن عياش قال حدثني محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني أنه كان في مجلس خولان في المسجد جالسا فخرج عبد الله بن عبد الملك هارباً من الطاعون فسأل عنه فقالوا: خرج يتزحزح هارباً من الطاعون، فقال: إنا لله وأنا إليه راجعون ما كنت أرى أني أبقى حتى أسمع بمثل هذا! أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم؟ أولها لقاء الله كان أحب اليهم من الشهد، والثانية لم يكونوا يخافون عدواً قلوا او كثروا، والثالثة لم يكونوا يخافون عوزاً من الدنيا كانوا واثقين بالله أن يرزقهم، والرابعة: إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى. ص184-185

أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني ابن سابط أو غيره ان أبا جهم بن حذيفة العدوي قال: انطلقت يوم اليرموك اطلب ابن عمي ومعي شنة من ماء وإناء فقلت: إن كان به رمق سقيته من الماء ومسحت به وجهه فاذا أنا به ينشغ فقلت: له أسقيك؟ فأشار أن نعم، فاذا رجل يقول: آه، فأشار ابن عمي أن انطلق به إليه فاذا هو هشام بن العاص أخو عمرو بن العاص فأتيته فقلت: أسقيك؟ فسمع آخر يقول: آه فأشار هشام أن انطلق به اليه فجئته فإذا هو قد مات ثم رجعت إلى هشام فاذا هو قد مات ثم أتيت ابن عمي فاذا هو قد مات. ص185

أخبرنا مالك بن أنس قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر أن رجلاً من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقف في زمن الثمر والنخل قد ذللت وهي مطوقة بثمرها فنظر الى ذلك فأعجبه ما رأى من ثمرها ثم رجع إلى صلاته وهو لا يدري كم صلى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنة فأتى عثمان بن عفان فذكر ذلك له فقال له: إنه صدقة فاجعله في سبل الخير فباعه عثمان رضى الله بخمسين ألفاً فكان اسم ذلك المال الخمسين. ص186

أخبرنا مسعر بن كدام قال حدثنا عبيد الله بن القبطية عن ابن أبي ربيعة القرشي انه فاتته الركعتان قبل الفجر فأعتق رقبة. ص186

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٨٣