تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن خزن لسانه و وسعه بيته وبكى على خطيئته . ص40-41

أخبرنا مسعر عن عبد الأعلى التيمي قال: من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفع لأن الله تعالى نعت العلماء فقال: (إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم) إلى قوله (يخرون للأذقان يبكون). ص41

عن مالك بن مغول عن رجل عن الحسن قال: ما عبد الله بمثل طول الحزن . ص41

أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن أنه قرأ هذه الآية (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون) قال: والله إن كان أكيس القوم في هذا الأمر لَمَن بكى فأبكوا هذه القلوب(1) وأَبكوا هذه الأعمال(2) فإن الرجل لتبكي عيناه وإنه لقاسي القلب. ص41

أخبرنا سفيان قال: إنما الحزن على قدر البصر(3). ص42

أخبرنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن شعيب الجبائي قال: إذا كمل فجور الإنسان ملك عينيه فمتى شاء أن يبكي بكى. ص42

أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبدالرحمن قال قال رجل لابن مسعود يا أبا عبد الرحمن أوصني، قال: ليسعك بيتك وابك من ذكر خطيئتك وكف لسانك . ص42

عن مسعر عن أبي عون الثقفي عن عرفجة قال قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه: من استطاع منكم أن يبكي فليبك ومن لم يستطع فليتباك . ص42

أخبرنا مسعر قال سمعت عوناً يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اجلسوا إلى التوابين فانهم أرق شيء أفئدة . ص42

(1) أي اجعلوا البكاء نابعاً منها.

(2) أي اجعلوها مصحوبة بالبكاء.

(3) أي على قدر المعرفة والعلم.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٣٩