إذا رأيت في أول بعض أسانيد هذا المختصر (عن فلان) فمعنى ذلك أن هذا الراوي الذي بعد (عن) هو شيخ ابن المبارك وأن الأصل (أخبرنا عبد الله بن المبارك عن فلان).
إذا ورد في أول السند (وأخبرنا أيضاً) وهو من كلام ابن المبارك ثم فسره بعض رواة كتابه هذا بكلمة (يعني) ونحوها، فإني أحذف كلمة (أيضاً) وكلمة (يعني) وأجعل السند كالجادة.
قلبت كثيراً من مختصرات (أخبرنا) مثل (أنا) و (نا) إلى أصلها، أعني (أخبرنا)، وفعلت ذلك أحياناً في (حدثنا) ومختصراتها؛ ولم ألتزم ذلك في جميع المواضع.
اعتمدت على الطبعة التي صدرت عن دار الكتب العلمية في بيروت بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي؛ ولكني أثبت في مواضع قليلة ما في إحدى نسخ الكتاب الخطية الثلاث التي اعتمدها محقق الكتاب في طبعه، أو ما في مصدر آخر كحلية الأولياء ولا سيما إذا كانت رواية ذلك المصدر من طريق ابن المبارك، دون ما اختاره المحقق وأثبَتَه في مطبوعته وذلك عندما أجد المقام مقتضياً لذلك أو أرى السياق يأبى ما هو مثبت في المطبوعة أو يدل على ضعفه ومرجوحيته أو يكون ما اخترته هو الأوضح الأقرب.
علقت في الهامش على كثير من المواضع التي يعوزها الشرح أو الايضاح بعبارات أكثرها مأخوذة من تعليقات محقق الأصل.
اجتهدت في تحقيق النص وأصلحت عدة مواضع من الأصل وقع فيها وهم أو سقط أو تصحيف.