تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحسين حدثنا أبو ايوب يحيى بن ميمون التمار البصري حدثنا أبو الحسين العسقلاني عن زيد بن أسلم قال: إن الله عز وجل لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران، وأنتم تطمعون أن تعانقوا هؤلاء ولا تطيعون الله فيما أمركم!! ص538

قال الحسين أخبرنا يحيى بن ميمون عن الحسن بن أبي جعفر الجفري عن محمد بن حجادة في قول الله سبحانه وتعالى (حور مقصورات في الخيام) قال: الخيمة درة فرسخ في فرسخ عليها أربعة الاف مصراع من ذهب، (متكئين على رفارف [كذا] خضر) قال: مجالس، (وعباقري [كذا] حسان) قال: طنافس، وكان يقرأها: وعباقري. ص538

قال الحسين أخبرنا الفضل بن ميمون عن أبي عصام العسقلاني عن الأوزاعي في قول الله تعالى (فيهن خيرات حسان) قال: خيرات ليس بذربات اللسان لا يغرْن(1) ولا يؤذين. ص539

أخبرنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير في قول الله تعالى (إنه كان للأوابين غفورا) قال: هم الذين يذكرون ذنوبهم في الخلاء ويستغفرون منه. ص539

أخبرنا ابن لهيعة حدثني ابن هبيرة أن الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر الله عنها. ص539

أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن في قول الله تعالى (انه كان للاوابين غفورا) قال: اواب إلى الله بقلبه وعمله. ص539

أخبرنا سفيان عن رجل عن الحسن قال: ما عبد الله بمثل طول حزن. ص540

أخبرنا محمد بن مسلم قال: بلغني عن أبي الدرداء انه دخل المدينة فقال: ما لي لا أرى عليكم يا أهل المدينة حلاوة الايمان والذي نفسي به لو أن دب الغابة طَعِم الايمان لرئي عليه حلاوة الايمان؛ قال محمد بن مسلم: وبلغني عن أبي الدرداء أنه قال: ما أَمِنَ أحد على ايمانه الا سلبه. ص541

(1) يظهر أنه من الغيرة، والمراد – على هذا التفسير - عدم اختلاف زوجات الرجل الواحد في الجنة وعدم أذيته بسبب تعدد زوجاته هناك.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٩٨