تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أحمد بن عبدة قال: كان فضيل وسفيان ومشيخة جلوساً في المسجد الحرام فطلع ابن المبارك من الثنية فقال سفيان : هذا رجل أهل المشرق ، فقال فضيل : هذا رجل أهل المشرق والمغرب وما بينهما.

عن أبي الحسن عبد الوهاب بن عبد الحكم قال: لما مات ابن المبارك بلغني أن هارون أمير المؤمنين قال : مات سيد العلماء.

عن المسيب بن واضح قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ابن المبارك إمام المسلمين أجمعين.

عن علي بن إسحاق بن إبراهيم قال: قال ابن عيينة: نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه.

عن محمود بن والان قال: سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك ويقول:

إذا سار عبد الله من مرو ليلة*****فقد سار منها نورها وجمالها

إذا ذكر الأحبار في كل بلدة*******فهم أنجم فيها وأنت هلالها

عن عثمان بن طالوت قال: سمعت علي بن المديني يقول: انتهى العلم إلى رجلين : إلى عبد الله بن المبارك ثم من بعده إلى يحيى بن معين.

عن أبي السري نصر بن المغيرة البخاري قال: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: رأيت أفقه الناس وأورع الناس وأحفظ الناس، فأما افقه الناس فابن المبارك ، وأما أورع الناس ففضيل بن عياض ، وأما احفظ الناس فوكيع بن الجراح.

عن الحسين بن عيسى قال : أخبرني صخر صديق ابن المبارك قال: كنا غلماناً في الكتاب فمررت أنا وابن المبارك ورجل يخطب فخطب خطبة طويلة فلما فرغ قال لي ابن المبارك : قد حفظتها ، فسمعه رجل من القوم فقال : هاتها فأعادها عليهم ابن المبارك وقد حفظها.

عن نعيم بن حماد قال: سمعت عبد الله بن المبارك قال : قال لي أبي: لئن وجدت كتبك لأحرقنها ، قال : فقلت له : وما علي من ذلك وهو في صدري؟!

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٨