تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا ليث بن سعد قال حدثني عمارة بن غزية عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: إن اقرب ما يكون العبد من الله تعالى ساجداً فأكثروا الدعاء عند ذلك. ص456

أخبرنا سفيان بن عيينة عن شيخ منهم أن ابن عباس مر برجل يدعو وهو ساجد فقال: هكذا فافعل. ص456

أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي النضر قال: قال لي أبو سلمة بن عبد الرحمن: ما يمنع مولاك إذا دخل المسجد ان يركع ركعتين قبل أن يجلس فإنهما من السنة. ص457

أخبرنا ابن لهيعة قال حدثني جعفر بن ربيعة عن عمران بن عوف الغافقي عن إسماعيل بن عبيد قال قلت لابن عمر: أَطُولُ الركوعِ للقائم في الصلاة أفضل أم طول السجود؟ قال: يا ابن أخي خطايا الانسان في رأسه وإن السجود يحط الخطايا. ص457

أخبرنا شريك عن جابر عن أبي جعفر عن عمار بن ياسر قال: لا يكتب للرجل من صلاته ما سها عنه. ص459

اخبرنا ابن عيينة عن(1) الشعبي عن عدي بن حاتم قال: ما دخل وقت صلاة قط حتى اشتاق اليها. ص460

عن ابن جريج قال: قال سليمان بن موسى قال جابر بن عبد الله: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الخادم وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك ولا تجعل يوم فطرك وصومك سواء. ص461

أخبرنا حماد بن سلمة عن واصل مولى أبي عيينة عن لقيط بن المغيرة عن أبي بردة أن أبا موسى كان في سفينة في البحر مرفوع شراعها فاذا رجل يقول: يا أهل السفينة قفوا - سبع مرات – قلت: ألا ترى على أي حال نحن؟! فقال في السابعة: قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه: إن الله قضى على نفسه أنه من عطَّش نفسه في يوم حار من أيام الدنيا شديد الحر كان حقيقاً على الله أن يرويه يوم القيامة، قال: فكان أبو موسى الأشعري يتبع اليوم المعمعاني الشديد الحر فيصومه. ص461-462

(1) في الأصل قبل (عن): (أنه حدثه) فحذفتهما.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٦٨