أخبرنا سفيان عن جابر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: ما أتيت عبد الله بن مسعود في تلك الساعة إلا وجدته يصلي فقلت له في ذلك فقال: نعم ساعة الغفلة، يعني ما بين المغرب والعشاء. ص445
أخبرنا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن ابن عمر قال: من أدمن على أربع ركعات بعد المغرب كان كالمعقِّب غزوة بعد غزوة. ص445
أخبرنا عمارة بن زادان عن ثابت البناني قال: كان أنس يصلي ما بين المغرب والعشاء يقول: هذه ناشئة الليل. ص446
قال الحسين أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن أبي سليمان عن ربعي عن حذيفة قال: ليدخلن الجنة قوم محشتهم النار يدخلونها برحمة الله وبشفاعة الشافعين. ص447
قال الحسين أخبرنا إسماعيل بن ابراهيم قال أخبرنا هشام الدستوائي قال حدثنا حماد قال سألنا إبراهيم عن هذه الآية (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) قال حدثت أن المشركين قالوا لمن يدخل النار: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون فيغضب الله تعالى لهم ويقول الله تعالى للملائكة والنبيين: اشفعوا، فيشفعون فيخرجون من النار حتى أن ابليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. ص450
أخبرنا ابن لهيعة قال حدثني بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار أن عثمان بن عفان قام بعد العشاء فقرأ القرآن كله في ركعة لم يصل قبلها ولا بعدها. ص452
أخبرنا فليح بن سليمان عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: قلت لأغلبن الليلة على المقام فسبقت اليه فبينا أنا قائم أصلي إذ وضع رجل يده على ظهري فنظرت فاذا هو عثمان بن عفان رحمه الله عليه وهو خليفة فتنحيت عنه فقام فما برح قائماً حتى فرغ من القرآن في ركعة لم يزد عليها فلما انصرف قلت يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة! قال: أجل هي وترى. ص452