تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحسين أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا الأعمش عن شقيق البلخي قال: كنت فى جيش فمررنا بأجمة مخيفة فاذا رجل فيها نائم وفرسه يدور حوله فأيقظناه وقلنا له: أما تخاف في هذه الأجمة؟ قال: إنى استحي من ربي عز وجل أن يعلم أني أخاف شيئا دونه. ص349

قال الحسين أخبرنا اسماعيل بن ابراهيم قال حدثنا يونس عن الحسن قال: إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة وإن المنافق جمع إساءة وأمناً، وتلا هذه الآية (إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون) وقال المنافق: إنما اوتيته على علم عندي. ص350

قال الحسين أخبرنا اسماعيل بن ابراهيم قال حدثني يونس عن الحسن قال قال أبو الصهباء صلة بن أشيم: طلبت الدنيا مظان حلالها فجعلت لا أصيب منها الا قوتاً، أما أنا فلا أعيل فيها وأما هي فلا تجاوزني فلما رأيت ذلك قلت: أي نفس جعل رزقك كفافاً فاربعي فربعت ولم تكد. ص350

قال الحسين أخبرنا اسماعيل بن ابراهيم قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال: قال أبو الدرداء: من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومجلسه ثم قال أبو الدرداء: قاتل الله الشاعر حين يقول: {﴿عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه﴾}. ص351

قال الحسين حدثنا اسماعيل بن ابراهيم قال حدثنا يونس عن الحسن قال: إن المؤمن لا يصبح إلا حزيناً ولا يمسي ألا حزيناً، قال: وكان الحسن قلما تلقاه إلا وكأنه رجل قد أصيب بمصيبة حديثا. ص351-352

قال الحسين أحبرنا إسماعيل قال حدثنا يونس قال: قال لقمان: يا بني قد حملت الجندل والحديد وكل حمل ثقيل ولم أحمل شيئا هو أثقل من جار السوء. ص352

قال الحسين أخبرنا المعتمر قال سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث عن قيس بن أبي حازم قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: والله إن الرجل ليتكلم بكلمة في الرفاهية يضحك بها جلساءه فترديه أبعد ما بين السماء والأرض. ص352-353

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٤١