تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا سعيد الجريري قال بلغنا عن كعب الأحبار أنه قال: والذي نفس كعب بيده إنَّ لسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر دوياً حول العرش كدوي النحل يذكرن بصاحبهن والعمل الصالح في الخزائن. ص327

أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن مطرف قال: قال كعب: إن للكلام الطيب حول العرش دوياً كدوي النحل يذكرن بصاحبهن. ص327

أخبرنا عاصم عن أبي عثمان النهدي قال كان سلمان يقول لنا: قولوا الله أكبر الله أكبر اللهم ربنا لك الحمد أنت أعلى وأجل أن تتخذ صاحبة أو ولدا أو يكون لك شريك في الملك ولم يكن لك ولي من الذل وكبره تكبيراً، الله أكبر كبيراً الله أكبر تكبيراً، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال ثم يقول: والله لتكتبن هؤلاء، والله لا تترك هاتان والله ليكونن هؤلاء شفعاء صدق لهاتين. ص328

قال الحسين أخبرنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعا. ص329

أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال: ما من ميت يموت الا عرض عليه أهل مجلسه إن كل من أهل الذكر فمن أهل الذكر وإن كان من أهل اللهو فمن أهل اللهو. ص329

قال الحسين أخبرنا هشام بن سعد قال سمعت محمد القرظي يقول: كان نوح إذا أكل قال: الحمد لله، واذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال: الحمد لله، فسماه الله عبداً شكورا. ص329

أخبرنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله تعالى (إنه كان عبدا شكوراً) قال: لم يأكل شيئاً قط إلا حمد الله تعالى ولم يشرب شيئاً قط إلا حمد الله تعالى ولم يمش ممشى قط إلا حمد الله تعالى ولم يبطش بشيء قط إلا حمد الله تعالى فأثنى الله تعالى عليه (إنه كان عبدا شكوراً). ص329-330

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٣٣