تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا سفيان عن هشام عن الحسن أنه دخل المسجد فسمع اصواتاً فقال: ما هذا؟ فقيل: ثقيف تختصم في عقدها، فقال: لزبيل(1) من تراب أحب إلي من كل عقدة(2) لثقفي. ص268

قال الحسين أخبرنا سفيان عن ابراهيم بن ميسرة عن طاووس قال: من تكن الدنيا هي نيته وأكبر همه يجعل الله فقره بين عينيه ويفشي عليه ضيعته، ومن تكن الآخرة هي نيته وأكثر همته يجعل الله غناه في نفسه ويجمع عليه ضيعته. ص269

أخبرنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فريرة قال أخبرني الوليد بن عمرو بن عبد الرحمن بن مسافع عن شيخ مولى للديل قال خرجت مع أبي هريرة أسائله فلما انتهى الى باب بيته أقبل عليَّ فقال: ألا أخبرك بشر مما سألتني عنه؟ الرجل يبيت شبعاناً وجاره جائع. ص270

أخبرنا عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن نافع أن ابن عمر اشتكى فاشترى له عنقوداً بدرهم فأتاه مسكين يسأل فقال: أعطوه إياه، فخالف انسان فاشتراه منه بدرهم ثم جاء به اليه فجاء المسكين يسأل فقال أعطوه إياه ثم خالف إليه انسان آخر فاشتراه منه بدرهم فأراد [المسكين] أن يرجع حتى مُنع فلو علم ابن عمر بذلك العنقود لما ذاقه(3). ص270

(1) الزبيل كأمير هو الزنبيل.

(2) العقدة بضم العين: الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكاً، والمكان الكثير الشجر والنخل والكلأ الكافي للإبل، وكل أرض مخصبة. (القاموس المحيط)

(3) كان يظنه غيره.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١١١