تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا رجل قال حدثنا صالح بن ميثم قال أخبرنا زيد بن وهب الجهني قال: خرج علينا علي بن أبي طالب ذات يوم عليه بردان متزر بأحدهما مرتد بالآخر قد أرخى جانب إزاره ورفع جانباً، قد رقع إزاره بخرقه فمر به أعرابي فقال: يا أيها الانسان البس من هذه الثياب فانك ميت أو مقتول، فقال: أيها الأعرابي إنما ألبس هذين الثوبين ليكون أبعد لي من الزهو، وخير لي في صلاتي وسنة للمؤمن. ص261

أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عبد الله بن عبيد قال: ابتاع الأحنف بن قيس ثوبين بصريين ثوباً بستة عشر، والآخر باثني عشر، فقطعهما قميصين، فجعل يلبس الذي أخذ بستة عشر في الطريق حتى اذا قدم المدينة خلعه ولبس الذي أخذ باثني عشر، فدخل على عمر فجعل يسائله وينظر الى قميصه ويمسحه ويقول يا احنف بكم أخذت قميصك هذا؟ قال: أخذت باثني عشر درهم، قال: ويحك ألا كان بستة وكان فضله فيما تعلم. ص261

43-باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

أخبرنا بقية بن الوليد قال حدثني أرطأة بن المنذر قال حدثني بعضهم أن عمر بن الخطاب كان يقول: واياكم وكثرة الحمام وكثرة اطلاء النورة والتوطىء على الفرش فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين. ص263

أخبرنا عبيد الله الوصافي عن عبد الله بن عبيد قال قال عمر بن الخطاب: يا معشر المهاجرين لا تدخلوا على أهل الدنيا فإنها مسخطة للرزق. ص263

أخبرنا معمر قال حدثني ابن طاووس عن أبيه قال: دخل ابن الزبير على امرأته بنت الحسن فرأى ثلاثة مثل يعني أفرشة في بيته فقال: هذا لي وهذا لابنة الحسن وهذا للشيطان فأخرجوه. ص263

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٠٩