أحد إلا يؤخذ من قوله ويدع غير النبي ﷺ" (المعجم الكبير ١١/ ٣٣٩ رقم ١١٩٤١) فكذلك أحكام ابن حجر في التقريب فقد خولف فيها في مواضع عدة. إلا أن ذلك لا ينقص ذلك من قيمته ومكانته. فهكذا هم أهل العلم يتعقبون بعضهم بعضًا ويدورون مع الدليل شدًا وجذبًا. وفي ضوء ما تقدم شرعتُ في مراجعة أحكام "تقريب التهذيب" وتقريبه للقارئ محافظًا على نص التقريب (التي راجعها محمد عوامة ونشرها دار الرشيد في سوريا في ١٤٠٦ هـ) مع تدوين ما فتح الله عليَ عند كل راوٍ من تعقب لأحكام الحافظ في التقريب فأبدأ ب "قلت: " أي عبد الحكيم. ولبيان الإضافة العلمية أضفتُ عبارة "ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب" أو "وعنه أيضًا" عند الوقوف على راوٍ لم يذكره الحافظ في التهذيب. قاصدًا فقط خدمة علم الرجال مع التأدب مع العلماء. هذا وقد أسميته "تقريب التقريب" على غرار "تقريب التهذيب" سائلًا المولى عز وجل القبول والتوفيق.
هذا وقد رأيت أن لا حاجة أن أقوم بالتقديم لكتاب تقريب التهذيب فقد قدم له الأستاذ ماهر الفحل بشكل جيد في كتابه "كشف الإيهام لما تضمنه تحرير التقريب من الأوهام". هذا ومن كان عنده أي ملاحظة فلا يتردد بالتواصل معنا على:
هاتف: ٩٧٤٥٥٥٥٧٠٥٨+
البريد الإلكتروني:
123takreeb@gmail.com