تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أسألُه سبحانه أنْ يهديَ ضالَّ المسلمين , وأنْ يُذهب عنَّا وعنهم البأسَ , وأنْ يصرِفَ عنَّا وعنهم كيدَ الكائدينَ , وأنْ يحفَظَنا بالإسلامِ قائمينَ , وقاعدينَ , وراقدينَ , وأن لا يُشْمِتَ بنا الأعداءَ ولا الحاسدينَ , إنَّ الله لسميعُ الدعاءِ , ﴿إِنْ (((((((إِلًّا الْإِصْلَاحَ مَا ((((((((((((وَمَا ((((((((((إِلًّا بِاللَّهِ (((((((((((((((((((((((((((((((((((88)﴾ (1).

(الدينُ النصيحةُ , قُلنا: لِمَنْ، قال صلى الله عليه وسلَّم: للهِ , ولكتابهِ , ولرسولِه , ولأئمةِ المسلمينَ , وعامَّتِهم) (2).

وصلى الله وسلَّم على عبدِه ورسولِه محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلم.

كتبه

عبد الرحمن بن سعد الشثري (3).

(1) الآية 88 من سورة هود.

(2) رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى ح196 بابُ بيان أنَّ الدين النصيحة.

(3) آملُ منك أخي الكريم: موافاتي باقتراحاتك وملاحظاتك على 0555775888 والمؤمن مرآة أخيه , والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

تقنين الشريعة بين التحليل والتحريم · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقنين الشريعة بين التحليل والتحريمص ٣٢