وأخرى بعساقيل رجليه، وهو غير متمسك بشيء. فطرب الحاضرون من حسن براعته، وصفقوا له بأيديهم.
وما زالوا يلعبون ألعابا كثيرة مثل هذه حتى فرغوا من اللعب.
وانصرف الناس مسرورين. وخرج السيد في رجاله ورجع إلى منزله بالسلامة.
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار · الصفحة ٢١٥