فلما قال هذا صرخ جميع الحاضرين بأعلى أصواتهم، وقالوا: " حبّذا! حبّذا! "
ثم ختمت الوليمة، وتوادع السيد مع الوالي وأعوانه. وتصافحوا. ثم خرج في رجاله، وركبوا مركباتهم، ورجعوا إلى منزلهم في سرور وحبور.
وفي الغد ركب السيد قطار سكة الحديد وعاد إلى لندن سالما غانما.
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار · الصفحة ١٦٩