تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفضية ذات نقوش جميلة شغل أساتذة ماهرين. فصار مدير المعمل يسير بسعادة السلطان بين صناديق تلك الأواني ويفرجه على أجمل ما كان بينها. وكان من جملة ذلك إناء جميل الصنعة كان مستر بيتردني قد أوصى بعمله ليقدمه هدية لمن يحوز قصب السبق من الجنود المتطوعة في بلدته دمبرتن (1).

ثم فرّجوه على أغصان من الصنوبر الطبيعي مموّهة بالذهب والفضة بصنعة غريبة مثل التي كان أهداها صاحب ذلك المعمل إلى الأميرة زوجة وليّ عهد بريطانيا.

ثم فرّجوه على كأس من فضة ناصعة كان قد أوصى بعمله أصحاب سباق الخيل ليهدوه من يحوز قصب (2) السبق في بلدة برايطن، ويبلغ ثمنه نحو 400 ليرة (باوند) ونيف. وكان منقوشا على ظاهره رسم نقوش وتصاوير جميلة وبينها صورة الملك جورج الرابع بهذا الاسم ورسم سباق الخيل. وكان على حرف الكأس تمثال امرأة جميلة المنظر جالسة في إناء من فضة في شكل صدف البحر.

ثم فرّجوه على أواني سفرة مذهبة جميلة كانوا عملوها ليهدوها ملك بورما (3) بالهند.

ثم ساروا به إلى مخدع المصاغ والحلي الذهبية. فشاهد هناك من أصناف الزينة النسائية ما يحير العقول بجمال صنعته. ثم فرّجوه على أواني مموهة بالفضة مصنوعة على زيّ (4) أواني المصريين القدماء واليونانيين والرومانيين والإيتليانيين واليابونيين وغيرها مما يرتاح إليه الناظر.

(1) مدينة ملكية منذ سنة 1222 ومركز ولاية في استكلندا تقع قريبا من غلاسكو. فصل:

268/ 4: Dumbarton : N.E.B

(2) أ: قصبات

(3) دولة تقع في خليج البنغال عاصمتها نوغون مساحتها (577، 676 كلم مربع) وقعت تحت الاحتلال البريطاني (1885 ـ 1948). فصل: 657/ 2: Burma : N.E.B

(4) ب: نمط

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجارص ١٥١