العسكرية في إثره، وهي تعزف بمقامة الدولة البريطانية، وأطلقت له الجنود 21 مدفعا علامة الوداع. ثم رافقته كتيبة من الجنود الشرفية إلى ظاهر مدينة ويليج. ثم رجعت.
وعاد السيد ـ أيده الله ـ مسرورا إلى منزله وتذكار ما شاهده في نهاره مطبوع في عقله.
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار · الصفحة ١٤٤