تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأهل المذهب ..» (١).

* قال أبو علي الشوشاوي (٨٩٩ هـ): (وهذا التأليف من أجل التأليفات وأفضل المختصرات؛ لاشتماله على قواعد الأصول ومبانيها، واحتوائه على ما لابد للفقيه منه) (٢).

* قال الشيخ محمد جعيط (١٣٣٧ هـ) مفتي الديار التونسية: «وقد فشا عندنا بالجامع الأعظم في الديار التونسية، تعاطي المالكية لأصول السادة الحنفية والشافعية، والسر في ذلك: عدم وجود الكتب المؤلفة في أصول مذهب مالك، ولم يجر عندنا بحرها العباب، ولم يوجد منها سوى تنقيح العلامة الشهاب» (٣).

* قال الشيخ الطاهر ابن عاشور (١٣٩٣ هـ): «فإنه - يعني كتاب التنقيح - جمع فوائد عزت عن أن تسام، واستوعب مسائل أصول الفقه بما ليس ورائه للمستزيد مرام» (٤).

* ونظم الشيخ المؤرخ عباس بن إبراهيم المراكشي (١٣٧٨ هـ) في مدحه أبياتا [من البحر البسيط] فقال:

وفي الأصول مجاميع معددة … أخذن بالحسن تحقيقا وتهذيبا

لكن تنقيحها جمت فرائده … عمت فرائده قربن تقريبا

فمن فروع غريبة يحن لها … لب اللبيب له حببن تحبيبا

ومن دقائق غوص الفكر أخرجها … لنا جواهر ما ثقبن تثقيبا

لاسيما شرحه السامي الفريد لدى … تقريره فلهذا كان مطلوبا

فاعكف على ذين درسا أو مطالعة … إن رمت فيها على التحقيق تدريبا (٥)

(١) شرح حلولو (١/¬٦).

(٢) رفع النقاب (١/ ٩٤).

(٣) حاشية جعيط (١/¬٣).

(٤) حاشية ابن عاشور (١/¬٣).

(٥) كناشة عباس بن إبراهيم المراكشي (ص ١٤٦).

تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفصول في علم الأصولص ٧٣