[٢] وإلى ما ألغاه.
[٣] وإلى ما جهل حاله.
والأول ينقسم (١) إلى:
- ما اعتبر نوعه في نوع (٢) [الحكم] (٣): كاعتبار نوع الإسكار في نوع التحريم.
- وإلى ما اعتبر جنسه في جنسه: كالتعليل بمطلق المصلحة، كإقامة الشرب مقام القذف؛ لأنه مظنته (٤).
- وإلى ما اعتبر نوعه في (٥) جنسه: كاعتبار الأخوة في التقديم (٦) في الميراث، فيقدم (٧) في النكاح.
- وإلى ما اعتبر جنسه في نوع الحكم: كإسقاط الصلاة (عن الحائض (^٨» بالمشقة؛ فإن المشقة جنس، [وهي] (٩) نوع من الرخص.
• فتأثير النوع في النوع مقدم على تأثير النوع في الجنس.
• وتأثير النوع في الجنس مقدم على تأثير الجنس في النوع (١٠).
(١) في (د): ينقل.
(٢) في (د): وقوع.
(٣) في الأصل: لحكم. والمثبت من (ب) و(ج) و(د).
(٤) في (د): مظنة.
(٥) في (د): من.
(٦) في (ب) و(ج) و(د): التقدم.
(٧) في (ب) و(ج): فيقدموا. وفي بعض نسخ شرح الشوشاوي: فتقدم. رفع النقاب (٥/ ٣٣٤) هامش رقم (٦).
(٨) سقط من (د).
(٩) في الأصل و(ب) و(ج): وهو. والمثبت من (د).
(١٠) قال المؤلف في الشرح (ص ٣٥٢): المنقول أنهما متساويان متعارضان، والذي في الأصل - يعني المثبت في المتن - ما أرى نقله إلا سهوا.