تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: أنا لم أزل بحمد الله أفاخر بأنني قد تشرفت بالأخذ عن أعلام الدعوة السلفية المعاصرة: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وسماحة الشيخ محمد الشنقيطي يرحمه الله، وسماحة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ولم أزل بحمد الله وفياً لهم حافظاً لمعروفهم، بل أعتبر نفسي ثمرة من ثمرات دعوتهم، وأبجل وأجل كل علماء الدعوة السلفية فهم منارات الهدى وحملة الحق وأمل الأمة، وأخص بالذكر شيخنا الجليل محمد بن عثيمين حفظه الله، وبارك في علمه، وكنت ولم أزل أنصح إخواني طلبة العلم الشرعي بالتوجه إلى جامعات المملكة العربية السعودية للأخذ من علمائها الأفاضل.

أقول هذا -وهو متناثر في دروسي ومحاضراتي- رداً على من يحاول الإيقاع بيني وبين أساتذتي وإخواني أعلام الدعوة السلفية.

خامساً:

سماحة الوالد الكريم..

آبائي وأساتذتي هيئة كبار العلماء..

هذه كتبي ورسائلي جميعاً بين أيديكم، وأنا على استعداد لأن أوصل لكم كل آثاري من أشرطة ومقالات.. فأرجو أن تراجعوها وأنا والله شاكر لكم في كل خطأ تبصرونني به، وكل زلة تعرفونني بها، وأشهد الله سبحانه وتعالى ثم أشهدكم أنني راجع عن كل قول يخالف كتاب الله، وسنة رسوله، وإجماع أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

وختاماً فإنني استغفر الله وأتوب إليه من كل ذنب ارتكبته، وأرجع عن كل قول قلته يخالف كتاب الله وسنة رسوله، وأعتذر إليكم وإلى جميع مشايخي وأساتذتي وإخواني من أي إساءة كانت مني لكم، ووالله ما تعمدت إساءة مسلم قط، ولا قصدت ظلم مسلم قط، وأعوذ بالله أن أظلم مسلماً أو أغشه، أو أنسب إليه ما لم يقله.. وإن وقع مني شيء من ذلك جهلاً، أو نسياناً، أو خطئاً فأنا أستغفر الله منه، وأتوب إليه سبحانه وتعالى، وهو القائل: ﴿ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر يجد الله غفوراً رحيماً﴾..

وإنني والله إن شاء الله لعلى استعداد لأن أقبل ما تشيرون به، وترشدون إليه من خطأ وقعت فيه، أو جهل، أو ظلم تلبست به.

تنبيهات وتعقيبات لسماحة الوالد الشيخ · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيهات وتعقيبات لسماحة الوالد الشيخص ٩