ومما بلي به كثير من الناس في هذا الزمان وربما يؤدي بهم إلى الشرك والعياذ بالله : هو ترك الصلاة أو التهاون بها، فقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز عن حكم من يترك الصلاة بالكلية أو يتهاون بها؟ فأجاب سماحته : "أما تركها بالكلية ولو في بعض الأوقات فكفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء، سواء كان التارك رجلاً أو امرأة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : "بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة " [ رواه مسلم ] وقوله - صلى الله عليه وسلم - : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" [ أخرجه أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح ] .
يقول الشيخ ابن عثيمين : وإذا تبين أن تارك الصلاة كافر فإنه يترتب عليه أحكام المرتدين ومنها :
1- لا يصح أن يُزوَّج، فإن عُقد له وهو لا يصلي فالنكاح باطل .
2- إذا ترك الصلاة بعد أن عُقد له فإن نكاحه ينفسخ ولا تحل له الزوجة .
3- إذا ذبح لا تؤكل ذبيحته لأنها حرام .
4- لا يدخل مكة .
5- لو مات أحد من أقاربه فلا حق له في الميراث .
6- إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين، بل يدفن في الصحراء بثيابه .
7- يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأُبي بن خلف، ولا يدخل الجنة، ولا يحل لأهله أن يدعوا له بالرحمة والمغفرة لأنه كافر .