- تعيين المجاهرين بالمعاصي كشرب الدخان، أو حلق اللحية في منصب المؤذن أو الإمام، فإنه- وإن كان الصواب صحة أذانهم وإمامتهم- ينبغي ألا تسند هذه المناصب إلا لأهل الصلاح والاستقامة (1).
- إسراع القائمين على شئون المسجد بإغلاقه بعد الصلاة مباشرة. ومنع المصلين من الجلوس فيه لقراءة القرآن، أو ذكر الله تعالى (2).
- رفع الصوت بالذكر في المسجد، كما يقع من أرباب الطرق الذين ينصبون حلقات الذكر المحرف في المسجد (3).
- كثرة المساجد في الحي الواحد ببناء مسجد إلى جانب مسجد آخر بدون حاجة كضيق الأول مثلا (4).
- اتخاذ المنبر الكبير الذي يضيق على المصلين وبخاصة إذا لم يكن المسجد متسعا (5).
- اتخاذ الستائر للمنبر، أو لحيطان المسجد؛ فإنه بدعة لم تحدث في زمن الرسالة، ولا في عهد الصحابة (6).
(1) - انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية ج3/ 356
(2) - الإبداع ص165
(3) - الإبداع ص183
(4) - شرح منتهى الإرادات ج1/ 282
(5) - إعلام الساجد ص374
(6) - السنن والمبتدعات ص374، وأحكام المساجد لإبراهيم الخضيري ص115