وهذا مع كونه محدثاً يمنع المصلى من أن يقرأ لنفسه، أو يشتغل بذكر، أو استغفار، أو تنفل بالصلاة.
- صياح الجالسين بقول "الله ـ الله"، أو "اللهم صلِ على النبي" إظهاراً للإعجاب بصوت القارئ الذي يقرأ القرآن في مكبر الصوت قبل الخطبة. ولو كانوا يتدبرون ما يتلى عليهم لوجلت قلوبهم وخشعت جوارحهم، وسكتت ألسنتهم.
- قيام أحد القراء بقراءة القرآن في مكبر الصوت بين الأذان والإقامة؛ فيشوش على مَن يؤدي تحية المسجد أو السنة القبلية (1). وبعض المؤذنين يقوم بفتح جهاز " الراديو" ووضعه أمام مكبر الصوت بين الأذان والإقامة، خصوصا في صلاة الفجر. وقد ثبت في السنة المطهرة النهى عن الجهر بالقرآن إذا كان فيه إيذاءٌ للمصلين (2).
- تنطع أولئك القراء في قراءة القرآن، وتكلفهم إخراج الحروف بطريقة متعنتة، مع التمطيط والترقيص وقراءة الألحان، وذلك يُبعد عن الخشوع، ويجر إلى الابتداع (3).
- قيام أولئك القراء بقراءة الكلمة من القرآن أو الآية، بقراءات مختلفة في نفس الموضع. وهذا لم يُنقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن
(1) - الإبداع ص183
(2) ـ عون المعبود 4/ 127
(3) - انظر مخالفات الصلاة والمساجد ص207 - 217، وانظر إغاثة اللهفان ج1/ 160 - 162